|
نقلاً عن موقع جمعية العمل الإسلامي
العمل الإسلامي/محرر الشئون المحلية
أوضح سماحة الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني إن التجنيس السياسي و السماح لإثارة النعرات الطائفية من قبل بعض التكفيريين و قضية البدون من أهم القضايا التي كانت وراء استقالته من المجلس الأعلى الإسلامي مشيراً بأن استقالته من المجلس ما زالت معلقة .
و قال سماحة الشيخ المهتدي في مجلس سماحة الشيخ حبيب الجمري رئيس جمعية النبأ العظيم و الكائن بقرية بني جمرة و في لقاء جماهيري قد دعي له من سماحة الشيخ حبيب الجمري الذي رحب بالحضور و الضيف الكريم :- ” … بأن الاستقالة جاءت بناء على الوضع السياسي و المتمثل في قيام السلطة بالتجنيس السياسي و قيام التكفيريين بزرع الفتن الطائفية في البحرين تحت غطاء الصمت الرسمي ..”
و أضاف المهتدي بأنه التقى بملك البحرين بناء على طلب الأخير و على خلفية تقديمه الإستقالة من المجلس واصفاً اللقاء بأنه أتسم بالصراحة في مجمل القضايا المتعلقة بالتجنيس و تطاول أحد التكفيريين على الطائفة الكريمة وسط الصمت المطبق من قبل النظام و السلطة محذرا في السياق ذاته من خطورة تجاسر هذه الفئة على أمن و مستقبل البلد و ليس على طائفة فقط.
كما حذر المهتدي من المخططات الاستعمارية و الإمبريالية في الوطن العربي و الإسلامي ككل في تغذيتها للفتن الطائفية في إشارة واضحة لقيام الولايات المتحدة الأمريكية في دعم هذه الفئات وفق ما تقتضيه مصالحها و إستراتيجيتها .
مطالباً في الوقت ذاته من التصدي لهذه الفتن من قبل التكفيريين و المخططات الإمبريالية في الوقوف صفاً واحداً لمواجهة أي حدث قادم و مخطط له (…) مشيراً إلى أزمة طائفية مرتقبة في المنطقة جراء فشل السياسات الأمريكية في المنطقة .
و تطرق إلى مشكلة البدون في البحرين بعدما حلت مشكلة المبعدين بإرجاع المواطنين الذين أبعدوا قسرا في فترة الثمانيات …. بأن قضية البدون و المتعلقة بعدد 240 عائلة من الذين عاشوا في البحرين لمدد تجاوزت الـ ” ستون ” عاماً حيث حلت مشكلة بعض العوائل و أعطوا الجنسية البحرينية مؤكداً بأن هؤلاء أحق من حصولهم على الجنسية البحرينية لأنهم عاشوا و ترعرعوا في البلد و ليس هم وافدين كما الحال في التجنيس العشوائي الحالي و الذي هدفه سياسي بحت .
و تجدر الإشارة بأن عدد البدون قرابة الألف فرد حيث يسعي سماحته في حصولهم على الجنسية كما قد حصلت عدد 40 عائلة على الجنسية بعد سعيه الحثيث.
و عن الوضع السياسي الحالي في البحرين تلقى سماحة المهتدي أسئلة و مداخلات الحضور و الذي أوجز من خلالها بأن هناك خطاب متشدد من بعض أطياف المعارضة يقوم النظام بمجابهته بطرقه المتعددة داعيا إلى العمل المشترك و المنظم بجانب وحدة المؤسسة الدينية و ذلك للصالح العام.
بدوره شكر سماحة الشيخ حبيب الجمري الضيف الكريم و العالم الجليل الشيخ عبد المهتدي البحراني على سعة صدره في اللقاء الصريح الذي جمعه و الحضور الكرام في مجلسه الأسبوعي حيث يحرص سماحة الشيخ حبيب الجمري على إقامة هذا المجلس الأسبوعي باستضافة أحد الشخصيات بغية التواصل بين الناس لمناقشة و مدارسة القضايا التي تهم المجتمع في البحرين.

سماحة الشيخ المهتدي خلال تصريحه بجانب سماحة الشيخ الجمري

سماحة الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني

سماحة الشيخ حبيب الجمري


جانب من الحضور
|