:: لقطات :: :: اصدارات :: :: مقالات :: :: حواريات :: :: بيانات :: :: نشاطات :: :: محاضرات :: :: مؤلفات :: :: السيرة الذاتية ::

 

 

بحث حول حقوق الانسان

 

 

نشر بتاريخ:  14-03-2009م

هذا البحث قدّمه الشيخ عبدالعظيم المهتدي إلى مؤتمر (الفقه الاسلامي وتحديات العصر) الذي تعقده الهيئة العالمية للفقه الاسلامي في مدينة اسطنبول التركية بتاريخ (11 - 13 /3/2009)

للتحميل إضغط هنا

 


 

التسقيط والحل الإسلامي في فكر (( المهتدي ))

 

 

نشر بتاريخ:  13-02-2008م

التسقيط والحل الإسلامي فى فكر (( المهتدى )) .سؤال ينبثق من موضوع البحث قائلاً: ما هو الحلّ الذي يقدمه الإسلام لتسقيط الفكر التسقيطي ونبذه عن حياة المجتمعات البشرية فضلاً عن المجتمعات المسلمة؟

إنه بناءً على قوله تعالى (وخلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) يبدو أن الحل في النظرية الإسلامية يبدأ من القبول بمبدأ التعددية ثم اعتماد مبدأ الحوار لتأسيس العلاقات التعايشية, بذلك فإن أبناء المجتمع بعد أن يتعارفوا من خلاله فإنهم يصلون إلى واحد من النتائج التالية أو أكثرها في

  [تفاصيل…]

 


 

بين الحسين (ع) وبين الصلاة

 

 

نشر بتاريخ: 

بين الحسين (ع) وبين الصلاةكان الحسين (ع) ولم تكن الصلاة عبادة ذات رسالة هادفة عند غالب المصلين، فنهض ليعيد إلى الصلاة روحها ورسالتها بين المسلمين، ويدين الذين حوّلوها إلى ممارسة طقوس يحكمها الرياء والتظاهر والتمويه، فلم تكن صلاتهم تنهاهم عن الفحشاء والمنكر، وكيف تنهاهم وهم ساهون عن إمامها العادل المعصوم، وغافلون عن حكمتها وخشوعها والإلتزام بمدلولها. فشتّان بين صلاة يصليها عمر بن سعد القائد الميداني لجيش يزيد، وبين صلاة يصليها صحابي واحد من أنصار الإمام الحسين (ع) مثل سعيد بن عبد الله الذي تلقى بجسمه سهام العدو ليحول بينها وبين الحسين (ع) الذي وقف إماماً للمصلين في ساحة القتال ظهر عاشوراء بعد أن قال أبو ثمامة الصائدي للإمام (ع) والمعركة في أشدّها: (نفسي لك الفداء، إني أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، لا والله لا تُقتَل حتى أُقتَل دونك، وأحب أن ألقى الله وقد صليت هذه الصلاة التي دنا وقتها). [تفاصيل…]

 


 

بين الحسين (ع) وبين الأخلاق

 

 

نشر بتاريخ: 

بين الحسين (ع) وبين الأخلاق [تفاصيل…]

 


 

بين الحسين (ع) وبين العقلانية

 

 

نشر بتاريخ: 

بين الحسين (ع) وبين العقلانية .كان الحسين (ع) ولم تكن العقلانية مسلكاً للمسلم تجاه أخيه المسلم. فنهض ليقول أيها المسلمون تفكّروا بهدوء العقل وتكلّموا بأدب الحوار وحرارة المحبة ولا تغلقوا أبواب التحادث وتبادل الرأي وتلاقح الأفكار بينكم، فإن الثمن الذي يدفعه الفرد والمجتمع والدولة في التدابر والتكابر يقصم ظهر الجميع، بينما الخسارة الظاهرية التي قد تأتي على البعض من سلوك العقلانية أقل بكثير من خسارة المواجهة الدموية والعناد في المواقف. [تفاصيل…]

 


الرئيسية  ::  اسأل الشيخ  ::  اتصل بنا  ::  إلى أعلى

جميع الحقوق محفوظة لموقع المهتدي © 2002 - 2008